السيد حامد النقوي

730

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

لألحقنّك بأرض القردة . قال أبو زرعة : سمعت أبا مسهر يذكره عن سعيد بن عبد العزيز نحوا منه و لم يسنده ] . و ملا على متقى در « كنز العمّال » در كتاب العلم گفته : [ عن السّائب بن يزيد قال : قال : سمعت عمر بن الخطاب يقول لأبي هريرة : لتتركنّ الحديث عن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم أو لألحقنّك بأرض دوس . و قال لكعب : لتتركنّ الحديث أو لألحقنّك بأرض القردة ! « كر ( أي رواه ابن عساكر ) » . ابن كثير شافعى در « تاريخ » خود در ذكر وفات أبو هريره گفته : [ و قال صالح بن أبى الأخضر عن أبى سلمة ، سمعت أبا هريرة يقول : ما كنّا نستطيع أن نقول « قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم » حتّى قبض عمر ] . و ذهبى در « تذكرة الحفّاظ » در ترجمهء عمر گفته : [ عن أبى سلمة عن أبى هريرة ، قلت له : كنت تحدّث في زمان عمر هكذا ؟ فقال : لو كنت احدّث فى زمان عمر مثل ما احدّثكم لضربنى بمخفقته ] . و ممانعت عمر أبو هريره را از نقل أحاديث نبويّه بحدّى شائع و ذائع مىباشد كه إمام عاليمقام سنّيّه أبو حامد غزّالى هم آن را در كتاب « مستصفى » ذكر كرده ، چنانچه در ما سبق دانستى . و پر ظاهرست كه بعد ادراك اين همه مضامين عبرت‌آگين چگونه عاقلى مىتوان گفت كه جملهء اصحاب جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم در نقل احاديث ثقات و عدول بودند و همهء ايشان مثل نجوم سما حقّ هدايت أدا مىنمودند . وجه پنجم آنكه أبو هريره را عثمان كه خليفهء ثالث سنّيانست نيز تكذيب نموده و او را متّهم دانسته و إنكار بر او كرده ، چنانچه از عبارت ابن قتيبه كه آنفا گذشته دريافتى . و در كمال ظهورست كه هر گاه أبو هريره نزد خليفهء ثالث اين چنين درجهء سافله داشته باشد چگونه مىتوان گفت كه جملهء أصحاب جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم در نقل و روايت از آن جناب ثقه و مؤتمن بودند .